فلا تأفل.
يا شمس۔
ألفيت نفسي
عني شارده۔
و روحي تركت بدني۔
ساح وجداني سبلا
و عمران …
فلترشدي.
…
ضعت وضاع الحöلم مني ۔
وما اهتديت
الي داك الدي
بنفسي و خْلدي۔
و ما أدركت ذاك الدي فيه روحي و وٓجدي.
…
أ لست يا شمس أبنك ¿
فلتنبئي
لما تتركينني كل حين۔
أترقب حلما أو كوكبا سائر۔
…
يا شمس۔
عاش أجدادي رحلا
و حب إبنك رحالا سوف يكون¿
يرنو وميضا أو طيف نور عابر¿
أبحت عن
مقامي حيت أكون
و عن كنهي من أكون¿
أ لست يا شمس إبنك¿
….
فلتنبسي۔
شهبا
…
لا يهم۔
نيازك
…
لا يهم۔
تقتلني
لا يهم۔
أن تناجينني وحيا
فذاك الخلود
يا شمس۔
إن لي أحد عشر أخا
كل في همٰ يسبحون۔
و أنا إبنك الصغير
عابر سبيل.
….
ألست يا شمس ابنك¿
….
فلا تأفل ۔
…
برجا عاليا أنشد
لعلي بين تدييك أذوب۔
و من حليب عينيك أغتسل.
يا شمس۔
لا تتركيني هكذا
هائما۔
أسطوره
تبحت عن اليقين۔
و لترسمي لي سهما إلي حيت ألقي
نفٔسي و نفْسي في يوم مطير
يا شمس لا تأفل ۔
إني أبحت عني.