خطاه التائهه الباحثه تدق مسامير صلبي علي جدران كونه العائم أسمع أنات غربته تعانق صداها وطاويط الترحال تملأ مسامات كوني المعلق علي شرفات اللقاءات حبيبي لست وحدك من يعاتب القدر علي جواز سفره المفقود لست وحدك من يدق أبواب الجيران معتذراً متناسياً أنه في الغربه ليس عندنا جيران حبييي كنت معك الليله وأنت تحفر الأرض بخطوات الوحده ألم تشعر بذراعي حول خاصرتك تهمس لك: أني توأم الغربه والبيت الذي لا مكان فيه للصوت