مٓني النفوس الهنا وراحهٓ البدنö مراحٓها الأمنٓ في سرُٰ وفي علنö
رنا لها طرفٓها بنيلö مطلبها فاستبشرت بالذي ترجوهٓ من مننö
ضمت سعادتها لما به ظفرت من أمنö أسعدö ملكٰ محسنٰ حسنö
يلقاك بالبشر طلقْ الوجهö مبتسماً تغنيكْ رٓؤياهٓ عن أهلٰ وعن وطنö
كفاكْ من وصفهö الشريفö أنه من بيتö الذي جاءنا بالفرضö والسننö
خدنٓ المعالي رفيعٓ القدرö من خضعت لعزُöهö عٓظماء البدوö والمٓدٓنö
يٓعدٓ من خدمٰ له ابن زائدهٰ ومن مماليكهö سيفٓ بن ذي يْزْنö
رضاه من نالهٓ حفت به نعمñ إمدادها لم يزل علي مدي الزمْنö
أبقاه ربيْ في سعدٰ سعادتٓهٓ تٓنيلٓ أوفي الهنا وراحهْ البدْنö