لطيبö الأنفاسö والأرْجö ورافعö المöقدارö والدرجö فحولٓ مدحٰ حكمْت لفظها نظامْها بالسحرö فلتمزجö خطابٓها تهنئهñ للذي به استراحْ الغربٓ من هرجö راقٰ منارْ الأمنö مستبشراً بالأمن والفتح وبالفرْجö إمامٓ عدلٰ حٓبُٓهٓ لم يْزل في داخلö الأحشاءö والمٓهْجö مٓحيٰ أماناً في رعيتهö لما سري فيهöم علي النٓهجö يٓؤْلفٓ الخْلقْ بöحöكمْتöهö حْتُي استقامْ الكٓلُٓ من عöوْجö رعايهً يمنحٓهٓم ما بهö يٓكفْونْ مöن رْوعٰ وْمöن حْرْجö يٓولي قْبولاً عْرفٓهٓ عْطöرñ مٓطْيُöبٓ الأنفاسö والأْرْجö