شْمائلٓ مٓلكٰ سْما شْرْفاً تْحارٓ العٓقولٓ لأوصافöها جْلöيُْهٓ حٓسنٰ تْغارٓ لْها جْواهöرٓ لاحْت بأصدافöها يٓمثلها الفöكرٓ عن أدبٰ أزاهöرْ رْوضٰ لألطافöها عجائبها ما لْهٓ عْدْدñ وْمْن لي بإحصاءö أصنافöها وْحْقُö مْحاسöنها لم تْزْل نöظامي حْياتي من اوقافöها فبالمدح أرجو تلاحظٓني عٓيونٓ الأْماني بأوطافöها أروحٓ وأغدو وقد نشرْت عليُْ رöداءً من اكنافöها أتيهٓ بها تيهْ ذي مدحٰ لعالي المٓلوكö وأشرافöها