وعلي عهدñ إن ظْفöرتٓ بöقٓربöكٓم لْبْذلتٓ مني الروحْ دون تْوْقُٓفö ولثمتٓ تٓربْ بöساط أسمي مالöكٰ في لْثمöهö عزي ونْيلö تْشرُٓفي