خöلافْهñ قْد سْمْت مْفاخöرٓها عْن أن يٓري في الوْري مٓفاخöرٓها لدي الخلائقö قد عْلْت شْرْفاً وفي الوٓلاهö سْمْت مأزöرٓها يْروقٓ إخبارٓها ومْخبْرٓها يٓرضيكْ باطöنٓها وظاهöرٓها لعدلöها وصفاءö مْورöدها اللْهٓ كافöلٓها وناصöرٓها تْزيدٓ عöزُاً مٓؤبُْداً وبهö يْسعْدٓ باديُٓها وحاضöرٓها قْرُْت بها أعينٓ السعادهö إذ أحيي المٓني بْدؤٓها وأخöرٓها أكرöم بها من خلافهٰ ظْهْرْت وقد سْمْت في الوْري مفاخöرٓها