أخلاي إن ذا السرور تجردا واربي علي ما كان قدما ومعهدا
وأصبح ثغر الدهر تبسم ضاحكا وكف يدا النوي علي ما تعودا
وأبدي سرورا لايقاس قليله بموج ولو طما وطم وازبرا
فلله در ذا الزمان فكم بدا لنا فيه من أفراح تسحب أسعدا
لقد تبت يازمان مما جنيته واسعدت بالمني وأكمدت حسدا
فأصبحت فااجترحت من بعدما ا قتضي حشاشتنا الشوق الغريم وعربدا
تقضي لبانات القلوب وماصدت لواعج شوق كالحريق توسدا
فهاجت شجوننا وطال انتظارنا لشمس الهدي لما نا وتباعدا
فأصبحت مسعدا بكل رجائنا واصلحت ماهو لابلغت بدا المدا
لنا جمعت فيك المسره كلها وذا الشهر منك كان لقهر محتدا
فلله من شهر قديما وحادثا حوي كل رحمه طريفا وتاليدا
فما رحمه الا وفيه قد انشئت ومطلع بدر للنبوءه قد بدا
وشق لذاك البدر وبدر وقلبه ليزداد اسرارا ونورا علي الهدي
هو البدر الا إنه في مسيره فافلاك عز لايفارق اسعدا
هو الشمس للاسلام ماتركت لنا سيادته فوق البسيطه سيدا
فشمس ولاليء تحت أطناب ظلها حنفيه الاسلام صونا من الردي
فبشري لقطر قد اثار هلاكه فانقه الغيث الهطيل فانجدا
لمراكش الغراء عله نعيمها وعاودها غيث شالاله احتذا
فبشر غيثها بقرب مجيئه براعه الاستهلال عقدا مبردا
فأنت لم تنزل سوي لتقبل أقام يريد الارض ياغيث قد خدي
فذا الشهر ينبوع لكل فضيله وكل من الخيرات فيه تجردا
ولاده خير الخلق فيه وأتبعت ببعثته به ومعجزه أحمدا
وفيه لطيبه الحلول الذي به تكامل نظم الدين وانتكس العدا
فيا ليله الميلاد حق لك الوفي بفخر وشهره وضوء توقدا
وانشاد أمداح النبوءه ماسري بأفق السما بدر بليلك مابدا
بدا فيك نور كان من قبل دا دم يسبح تسبيحا بلا ملاد مقتدا
لك الفخر كل الفخر من كل وجهه علي ليله القدر التي نالت المدل
فلولاك ماكانت ولا كان ذكرها بنورك قد صارت لنا متعبدا
أما ان نورا النور زانك نبغه لقد نبغ الشفيع فيك وقد هدي
فاعطاء من اسمائه جد جده رؤوفا رحيما يالذا وقدا كدا
فقال علي خلق عظيم الاهنا فماذا عسي المخلوق يبلغ محمدا
امين عفيف صادق ومصدق وسماه طه ثم احمدا
محمد حاشرا وماح وعاقبا وجاء من الالقاب يانفق الهدي
سراج منيرهادشاهد رحمه رسول حبيب جا المزمل في الندا
حننت حنين الجذع والضب والظبا اليه فليت الكل قاسمني ندا
حسدت شقاف الجذع شوقا بصوته اصبرا وذاك الصوت قد فلق الكبرا
فلا تعجبن حيث الوحوش تعلقت بذيل علي غير المكارم ما ارتدا
فان جميع الرسل والخلق جمله به علقوا في الحشر رعبا من الودي
دلادي يسري الفخر اذ قال أحمد أنا سيد الاولياء حقا واجودا
فشد لواء الحمد والخلق تحته وقام مقام الحمد فاستوجب الحمدا
هو الهول كل العدل كنا بعدله شهود الوري في الحشر احسنهم رفدا
لذاك رجوه في القيامه شافعا فكان لها والناس خضعي وسجدا
فقام بشكر الله حتي تفطرت له قدم ليتني بسطت لها انحدا
وليتي غبار النعل من لي بخطه اشارك فيها طيبه الطيب والشذا
شدي شدوه الامام فشكر ربه وقام بأعباء الخلافه مجهدا
إمام همام مولانا الحسن الذي انار منار الدين فتحا مجددا
أحاط بصالح الصفات امامنا إمام العلا والدين والعلم والهدي
إمام له وصف يسر صديقه ولكن فيه كل ما تكره العدا
لان التريا نعله تحت رجله وهمته لاترضي الافق مقعدا
ولو علمت زهر النجوم علوها لخرت جميعا نحو ذا الوجه سجدا
خبير بتدبير الامور ومن يري سوي ما يراه ضل ذاك وما اهتدي
يعاني الفتوح دون ايثار راحه فأوجب ذاله الثناء المخلدا
ضباب الكري من البغاث برابرا فلم تحمهم كري ونالهم الردي
وجاوزا جبالا كان ضحورها علي وجنات النجم نفسي له الفدا
اذا حمي الوطيس في خدس الوغي تري من ثبات الجأش ماقد تعودا
فهاهو لايشكو مكابده النوي ولا يتجني من مكابده العدا
فان جاء نظمي قاصرا عن صفاته فعذرا لمن مثلي ومن كان ابلدا
فهبني لسان الدهر والدهر مفلق أتحصي هبات الله ثم احصها عدا
فسبح بحال المدح فيه لو انه يناهزه التعداد او يقبل العدا
غني بفضل الله عنا وانما زين بحور الشعر من ذكره جدا
أخا العلم ان الشمس باد ضياؤ ها وما كنت لو لم اختبره لأشهدا
وحسبي اذا له الدعاء بنصره ينصر ديننا لدا كل منتدا
أيا علم الدين الذي جود طبعه وراحته قد أخجل البحر مزبدا
بدا محلت ارض بملكك انني لأرجو لها من غيث راحتك الجدا
فلا زلت ذا ملك جدير مؤزر تدين لك الدنيا والأخري علي الهدي
ولازالت الايام طولا علي الوري وما الطول الا طول عمرك سيدا
فبالمصطفي الحبيب ياربنا اطل للاسلام عمره ودافع به العدا
مجابا جعلته بفضلك دونهم فلا تكشف الحجاب ولتقنا الردي
أراح نفوسنا بأتعاب نفسه فزده من التمكين ما كان أحمدا
لتبقينا في ظله وتناوصن به الدين والاسلام صونا مؤبدا
وابقه في ظل العنايه ينتهي الله جمال من كمالك يهدا
بجاه حبيب خاتم الرسل مصطفي ودال وصحبه بقاء مؤبدا
ولم انتصف للنفس فيما ذكرته ومن رام هضم النفس لايبتغي النصرا
ومن يشق في الدنيا الدنيه غبطه فاني لااشفيه فيها وفي الاخرا
اذا حرفت نفسي لداك اعتقادها اذكرها الاخري واني لها الذكري
واستغفر الرحمن مما كتبته لقد جليت امرا في كتابته امرا
واسأله عفوا عن الذنب انني حملت من الاوزار ما يقصم الظهرا
كتبت واحصي الكاتبان كتابتي وما ان كتبت في الذي رضي سطرا
فوا حسرتي واحيرتي وفضيحه اذا قيل خذ ماكنت كتبته فاخرا
اجحده والطرس ينطق بالذي جري وبناني لااطيق لها حصرا
ولاكنني لا أجحد الذنب انني اقر لرب يعلم السر والجهر
عسي ان يقول اذهب كما قد سترته بدنيا فاني اليوم لا اكشف السترا
فيغفر لي من فضله وينلني برحمته مايذهب الاثم والوزرا
وأسئله من فضله ثوبه بها يبدل حوبا اثقلت كاهلي اجرا