بفىانىوسه بىل شمسه فىي الغىيىاهىىىىىىىب
فأرشد كل تابع لطريقه الن بي التي فيها مضي كل صاحب
واصلح ما أوهي من الدين عاشر ال قرون وحاديها وفاء بواجب
فلم يبق من بنا البدائع حائطا وشتت شمل أهلها بالقواضب
ولم يدع الاحداث تنمو بكونه علي يد بعض الاوليا والمذاهب
وفي السنه الغراء ما كان يكتفي به في السلوك للعلا كل راغب
إذا احتاج للتأويل بدع فتلك سن ه عذبها في الخلق سائغ شارب
وفيها لخائف ضمان سلامه وملجأ تائب من الذنب هارب