الي أصدقاء الطفوله
بمدينه تاجروين
و من بينهم " الجزائريون "
مثلنا لا تراه المراصد
حين يعود إلي أرضنا في الربيع
و لكن ابن المدارس
يسمع كل صباح أمير الطيور
يصفق محتفلا باضياء
و همس الورود
تري ....يتذكر أبناء " ونزه "
ظل جناحيه ۔ عهد الطفوله
تلك الاناشيد ¿
" خلقت طليقا كيطف النسيم۔
هوي وطني فوق كل هوي......۔
جزائرنا يا بلاد الجدود... "
تسلقنا الصخره البارده
خوفنا من بريق المدي
و هدير المدافع في الليل
ام أننا بعد تحرير اوراسنا
قد اعدنا الحدود.¿¿¿¿¿
صهيلي
مدار اشتغلي و موجي
جزيره تيه معلقه
بين صحرايءنا و الثلوج
ترقرق عطر مواويلا القا ونبيذا
بليل المروج
تعانقني في الصباح بهارا
و عند المساء تلوذ بنبضي
هديلا و سقسقه و عطورا
بلادي
حفيف السنابل في جسدي
و لهي و المدامه
يا كم بساتين في خصرها
قد و لجت ¿
و وردا علي عشبها
لفني و لثمت ¿
أري بين اكمامها و الفروع
جناح ابي
بسملات الحبيبه أمي
عناد اخي
و أنامل اختي التي طالما
مسحت دمعتي
لن أقول ارتوت من ينابيعها العاديات
و لا زغردت فوق اسوارها العاشقات
بلادي عبير النهي
و هي نسغي
و خطوي سناها و درب الجدود
تسلق ادرا جها " يوغرطه "
عندما حاصرته الذئاب
سري في الجذور صهيلا
و اغنيه و بذورا
غدا بيننا قمرا
ماد في دربنا زمنا
و اختفي يوم طالت بيادرنا
عربات الجحود
تري
هل يعود مع اللقلق البوهمي
بتاج الحقول
و نبض الخيول لانقاذنا
من حصار الأنا
و احتدام الشرود ¿¿
عبدالستار العبروقي
تاجروين 2004
تعليق:
تاجروين مدينه بالشمال الغربي التونسي تونسيه قريبه جدا من مدينه ونزه الجزائريه
فر أبناؤها إلي تاجروين إياك حرب التحرير سنه 1958