واحد وستون عاما مرت علي نكبه فلسطين ***** نكبه فلسطين *** شعر : صبري الصبري **** ستون عاما واليهودٓ بööمْغنْمö ما بين خنزيرٰ وقöردٰ مٓغرْمö سلبوا الأراضي في فلسطين التي وقعت بفخ للتأمر مٓحٔكْمö هتكوا الستور ودمروا أركانْهْا بسلوك همج ليس فيهم أدمي حْلُٓوا بى(حيفا)..(عسقلان) و(عكهٰ) فثوت بنكبتها بليلٰ مٓظٔلöمö وبكل حْيُٰ من مرابعها بكت فيها المأذنٓ بالسواد الٔمٓعٔتöمö وانسابت الأوجاعٓ منها وانٔبْرْتٔ فينا المأسي بالجنائز نْرٔتْمöي ما بين ثوبٰ للشهيد مٓمْزُْقٰ بين الحطام بقنص أوباشٰ رٓمöي ولجوءö لاجئ بالعراء مشردا في نكسه وتْحْسُٓرٰ وْتْأْزُٓمö وعصابهٓ الأجرام صْبُْتٔ نارها بالحقد يقطر بالعيون وبالفمö لاشيء يوقف بالمدائن زحفهم فالكٓلُٓ مشغولñ بلهوٰ..أو عْمöي والنكبهٓ العظمي يؤججها بنا هذا التواطؤ بانتدابٰ مٓبٔهْمö منحوا اليهودْ بلادنا وديارنا كاللُöصö يقسم مْالْنْا بالٔمْقٔسْمö في وعد(بٓلٔفٓورٔ) والوعودٓ كثيره منها اكتوينا باللظي والٔمْلٔجْمö في رقصه الرقطاء حْيُöهö سöحٔرöهöمٔ تسعي بöسٓمُٰ في عروق مٓسْمُْمö ضاعت فلسطينٓ السليبهٓ كٓلُٓهْا كالثلج ذاب علي رفات مٓفْحُْمö واندكت الأركانٓ فيها أينما ولُْئتْ يبكي في حماها الٔمٓنٔتْمöي وتلوح للأبصار منها نكبهñ في طيُöها الأجيالٓ تهربٓ..تْحٔتْمöي!! يا دٓرُْهْ الإسلامö أين (صْلاحٓنْا) في جيش زحف بالجهاد عْرْمٔرْمö ¿! أين الأوائلٓ والأواخرٓ¿! .. كم بهم في يوم حطين الأبيُْهö من كْمöي فالقدسٓ يسأل عنهمٓ في لوعه أين الشجاعه والعلا بالٔمٓسٔلöمö ¿! والمسجدٓ الأقصي بجرحٰ نازفٰ من تاج شريان بحزن تْأْلُٓمö ينكبُٓ بالألام منتحباً له دمعñ كقطر من سحائبه هْمöي لن تٓثٔبöتْ الأيامٓ حقُْاً يٓدُْعْي للُöصö .. للخنزير .. للقرد الظْمöي مهما تتابعت السنون فأرضنا هي أرضنا في كل شبر فاسلمي يا صخرهْ الأقصي الشريفه كلنا سنزود عنك وعن حياضك فانعمي لن ننسي أقصانا السليب و (عكهً) أو (صْفٔدْ) أبدا كلها سكنت دمي ستؤول نكبتنا لنهضه أمه تأبي الخضوعْ أو الخنوعْ لöمٓجٔرöمö صلي الإله علي النبي واله طه الحبيب الهاشمي الأكٔرْمö!!