حبيبتي
في حْضٔرتكٔ
تْنزاحٓ عن عيني الغشاوهٓ
تْنٔجْلي بالقرب مني
كلُٓ أشيائي الحبيبه
شجرٓ المرافئ
والنوارسٓ
والمدي
أسٔتوقöفٓ اللحظاتö كيما أْرٔقٓب القمر الذي
رْشْفْ الصباحْ وجاءْني فرحاً
عْلي جْنٔح السكونٔ
أستوقف اللحظاتö كيما أجمعْ الكلماتö
من ألقö العيونٔ
وأنٔتْقي قْدْري علي محرابö روحك مْرُْهً
نوراً تْقاطْرْ من مفاتن بسمتكٔ
ألقاً تضوُْع في المدي
متواضعاً في حضرتكٔ
نْسْقاً سْماوياً شفيفاً
يْروي الحياهْ كما بْدتٔ في هيئتكٔ
***
قال المٓسافر أنُْىهٓ
سْمöع المسافه تنحني
فْبْني شراعا من عيون العاشقينٔ
ورأي البحارْ تقولٓ: لا
فاستْىنٔبْتْ الكلماتö من وجع السنينٔ
ورأي الحنينْ مسافراً في ركبهö
فرْمي المتاعْ
وسار في ركبö الحنينٔ
***
خجلñ أنا من غفلتي
ليمونْهñ صفراءٓ تسحقني
ويٓحرقني الذهولٔ
بعض الوجوهö تغيرتٔ
بعضٓ الملامحö أقفرتٔ
بعضٓ الأغاني أصبحتٔ نقشاً
علي سöىىىفٔر الذبولٔ
إلاك أنت تٓعاودين العمرْ مثلْ بنفسج
ينسابٓ في جْسد الفصولٔ
***
قال المسافر أْنُْىىهٓ
فْقْدْ الكلامْ
ولم يعد يحكي كما يعني
- لساني بيدرñ
والأفقٓ ريحٔ!
قالْ الطريقٓ بأنُْىىهٓ
كتب المدي شعراً
وأنشد للنجوم ليستريحٔ
قال المسافر أنُْىىىهٓ
لما علا الأمواج شاهْدْ كوكباً
من وْجٔدöهö
فوق الغيومö
وغابْ في الأفقö الجريحٔ
قال الطريق: رأيتٓهٓ
لم يبتعدٔ
لكنُْهٓ وسع المدي
واستوطنْ الأفقْ الفسيحٔ
***
حبيبتي
قولي لهم
أنا ما نضْجٔتٓ لكي أموتٔ
روحي مرافئٓ للهوي
ودمي بيوتٔ
حين استْىىفىىاقْ علي فمي
حرفñ نْديُñ
ضْجُْ الصباح وأورقتٔ
نارٓ التوجُٓسö والسكوتٔ
***
قولي لهم
هذا الصباحٓ حكايتي
طöفلي المٓدلُْىىلٓ فوقْ أجنöحْه الضُöياءٔ
شْجْري الجميلٓ
يحومٓ في غْبْىش الفضاءٔ
ومسافهñ تعرفٓني
تتورُْدٓ الأشياءٓ فيها بيننا
وأعدُٓ نبضي
كي أٓحْلُöق في السماءٔ
***
قال المسافر أنُْىىهٓ
في حضره العشقö يختزلٓ الزمنٔ
ويري الذين تْفْىرُْقوا
بين المرافئ والمحنٔ
قال الطريق: رأيتٓهم
كان الضبابٓ يذيبٓ أوردتي فلا
أتبيُْنٓ الأشياءْ
من فرطö الشُْجنٔ
***
حبيبتي
بين المسافر والطريق حكايهñ
شجر يْخيطٓ الأرضْ بالنجماتö۔ ماءñ
يعودٓ كما النهارٔ
قْدْمñ علي شوكö الحجاره تنثني
حْجْرñ علي برد المسافه ينحني
نارñ علي صوت الدقائقö
تشتهي لون الرمادٔ
هي قصهñ
لكنها
وجعٓ الشراعö إذا المرافئٓ كلُٓها
عْزْفت لحنْ السُٓهادٔ
هي قصهñ
لكنُْها
أحلي القصائد في ثنايا روعتكٔ
وجعٓ المسافر والطريقö
عناقñ في حضرتكٔ
***
جرش 14-9-2009