أنىىا بكىىتىب وأنىىىىىا فىىىرحىىىىىىان نجاح الثىىوره في كل مكىىىىىىان
أمجىىىىىىىاد الشىىىىىىىىعب المصىري هتعىىىيىىىىش في كىل زمىىىىىىىان
د نصىىىىر الثىىىىىىوره ذكىىىىىُرنىىىىىا بنصىىىر العاشر من رمضىىىان
وما غمرتش الفرحه قلبي لوحدي غمرت شعبي وكل الجيىىىىىران
ومافيىىىش في مصر ولا حواليها واحىىىىىىىىىد بايىىىىىت زعىىىىىىلان
إلا الراحل المصىري وماهىىىىوش مصري هيعيش دايمًا ندمىىىان
ماهىىىىىو كان دايىىمًا بيىىغىىىمىىىض وغىىىىىىدر بأخوه أبىو عدنىىان
وماشىىىىافىىىىش في يىىىىىوم حىىالي أو مىىىىىىر حىىتىي ع السكىىان
دا ياما وعىىدنا كتىىير د في عهىىده أبىىىىىىو العيىىىال دايمًا تعبىىىان
وكل إل كىىىىنا بنىتىمنىىىاه لقىىىمىىىىه هنيىىىىه ونعيىىىىش ف أمىىىان
مىىىىىىىش مىليىىىىىىون ولا مىىليىىىىىىار وعمره الشعب ماكان كسلان
بىيجىىىىىىىىىىىىىد ويىىىنتىىج دايىىىىىمًىىىا وفين يروح عرق الشقيىىىان
حىىتىمىىىًا ولابىىىىىد ولازمًىىىىىىىىا كان يكون في مصر ثوره وبركان
تعليق:
تأليف/محمد علي قطب الروبي الفيوم/اطسا ت/0129029288