ايها الطيف السائر بين الوري نهرا اضفيت بقلبي احساسا انك لست بشرا فمن انت¿ وما ماهيتك املاكا فاني منتظرا ام خيالا ابقي بعيني وكنت معي سحرا ......لم اري مثل عيناك فنظرتك ابقتني حيا لا اعلم منك غير هاذي النظره فلي صرت بدرا فقمري يصعد بقلبي بالنهر وصعدت لي طيفا فمن انت¿ ايا صاحبه نظره حالمه كسهما قذفتيه فايقظ بي مشاعر الحياه بلا ضررا فقد ايقنت بنظره احبا وفتحت للحياه قلبا فيا ليت يكتب لي الله لقائك ويا ليتك بالوجود بشرا