إذا الشعبٓ يوماً أراد الحياه فلا بدُْ أن يستجيبْ القدرٔ
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
وفي ليله ٰ من ليالي الخريفö ويدفنها السيُلٓ۔ أنُْي عْبْرٔ»
ومن لم يعانقه شوقٓ الحياه تبخُْرْ في جوُöها۔ واندثر
ٔفويلñ لمن لم تْشقٓهٓ الحياه ٓ منٔ لعنه ö العْدْمö المنتصرٔ!»
كذلك قالتٔ ليْ الكائناتٓ وحدُْثْنöي رٓوحٓهْا المٓستْتöرٔ
وْدْمٔدْمْتö الرُöيحٓ بين الفöجاجö وفوقْ الجبالö وْتْحٔتْ الشُْجرٔ:
«إذا ما طْمحٔتٓ إلي غْايه ٰ ركبت المني ۔ ونسيتٓ الحذر
«وجاء الرُْبيعٓ۔ بأنغامöهö۔ ولاكبه اللُْهْب المستعرٔ
«وْمْنٔ لا يحبُٓ صٓعٓودْ الجبالö يْعöشٔ أبْدْ الدُْهٔرö بينْ الحٓفْرٔ»
فْعْجُْتٔ بقلبي دماءٓ الشُْبابö وضجُْت بصدري رياحñ أٓخْرٔ..