سْقي اللْهٓ أْشلاءً كرٓمنْ عْن البöلا وْما غضُ مöن مöقدارْها حادöثٓ البْلا وْمöمُا شْجاني أْن أٓهين مْكانٓها وْأٓهمöل قْدر ما عْهدناه مٓهمْلا أْلا اöصنْع بها يا دْهرٓ ما أْنتْ صانöع فْما كٓنتْ إöلُا عْبدْها المٓتْذْلُلا سفْكت دْماً كانْ الرقٓوء نْوالْه لْقْد جئتْها شْنعاءْ فاضöحهْ المْلا بöكْفُي سْبْتني أزرق العْين مٓطرöق عْدا فْغْدا في غيلهö مٓتْوغُلا لنöعم قْتيلٓ القْوم في يْوم عöيده قْتيلñ تٓبكُيه المْكارöمٓ وْالعلا ألا إöنُ يْومْ اöبن الحْكيم لمٓثكöل فٓؤادي فْما يْنفْكُ ما عöشتٓ مٓثكلا فْقْدناه في يْومٰ أْغْرُ مٓحجُلٰ فْفي الحْشر نْلقاه أْغرُ محجُلا سْمْت نْحوْهٓ الأْيُامٓ وْهوْ عْميدٓها فْلْم تْشكٓر النعمي وْلْم تحفظö الولا تْعاورت الأْسيافٓ مöنهٓ ممدُحاً كْريماً سْما فْوقْ السماكْين مرجلا وْخانْتهٓ رجلñ في الطْواف بöهö سْعْت فْناءْ بöصْدر للعلوم تْحمُلا وْجٓدُل لْم يْحضٓره في الحْيُ ناصر فْمن مٓبلöغٓ الأْحياءْ أْنُ مٓهْلهöلا يْدٓ اللْه في ذاكْ الأْديم مٓمْزُقاً تٓباركٓ ما هْبُت جنوباً وْشْمألا وْمöن حْزْني أن لْستٓ أْعرف ملحداً لْهٓ فْأْري للتُرب مöنهٓ مقبُلا رٓوْيدْك يا مْن قْد غْدا شامöتاً بöهö فْبöالأْمس ما كانْ العöمادْ المؤمُلا وْكٓنُا نٓغادي أْو نٓراوöحٓ بابْهٓ وْقْد ظْلُ في أْوج العٓلا مٓتْوقُلا ذكْرناهٓ يْوماً فاöستهلُت جٓفونٓنا بöدْمع إöذا ما أْمحْلْ العامٓ أْخضْلا وْمازْج مöنهٓ الحٓزنٓ طولْ اöعتبارنا وْلْم نْدرö ماذا مöنهٓما كانْ أْطوْلا وْهاجْ لْنا شْجواً تْذكُرٓ مجلسٰ لْهٓ كان يهدي الحْيُ وْالملأ الألي بöهö كانْت الدٓنيا تٓؤخُر مٓدبöراً مöنْ الناسö حْتماً أْو تٓقدُم مٓقبöلا لöتْبكö عٓيونٓ الباكيات عْلي فْتيً كْريمٰ إöذا ما أْسبْغْ العٓرف أْسجْلا عْلي خادöمö الأثار تٓتلي صْحائöفاً عْلي حامل القٓرأن يٓتلي مٓفصُلا عْلي عضٓدö الملك الُْذي قْد تضوُعت مْكارöمٓهٓ في الأْرض مöسكاً وْمندلا عْلي قاسöم الأْموال فينا عْلي الُْذي وْضْعنا عْلْيهö كٓلُ إصر عْلي عْلي وْأْنُي لْنا مöن بْعدöهö مٓتْعْلُلñ وْما كانْ في حاجاتöنا مٓتْعْلُلا أْلا يا قْصير العٓمر يا كاملْ العٓلا يْميناً لْقد غادْرت حٓزناً مٓؤثُلا يْسوء المصلُي أْن هْلْكتْ وْلْم تٓقْم عْلْيكْ صْلاهñ فيهö يْشهدٓها المْلا وْذاكْ لöأنُ الأْمرْ فيهö شْهادْهñ وْسٓنُتٓها مْحفوظْهñ لْن تٓبْدُلا فْيا أْيُٓها المْيتٓ القْديم الُْذي قْضي سْعيداً حْميداً فاضöلاً وْمفضُلا لöتْهنöك مöن رْبُ السْماء شْهادْهñ تٓلاقي بöبٓشري وْجهك المٓتْهلُلا رْثْيتٓك عْن حٓبُٰ ثْوي في جْوانöحي فْما وْدْعْ القْلب العْميدٓ وْما قْلا وْيا رٓبُ مْن أْوليتْهٓ مöنكْ نعمْه وْكٓنتْ لْهٓ ذٓخراً عْتيداً وْموئلا تْناساك حْتُي ما تْمرُ بöباله وْلْم يدُكر ذاكْ النْدي وْالتْفْضُلا يٓرابöض في مْثواكْ كٓلُ عْشيُهٰ ضْفيفْ شöواء أْو قْديراً معجُلا لْحي اللْه من يْنسي الأْذمُه رافöضاً وْيْذهْل مْهما أْصبْح الأْمر مٓشكلا حْنانْيك يا بْدر الدٓجي فْلْشْدُما تْرْكتْ بٓدورْ الأٓفق بْعدْك أٓفُلا وْكٓنتْ لöأمال حْياهً هْنيئهً فْغادرتْ منُي اليْوم قْلباً مٓقتُلا فْلا وْأبيكْ الخْيرö ما أْنا بöالُْذي عْلي البٓعد يْنسي مöن ذمامك ما خْلا فْأْنتْ الُْذي أوْيتْني مٓتغْرُباً وْأْنتْ الُْذي أْكرْمتْني مٓتْطْفُلا فْأليتٓ لا يْنفكُ قْلبي مكمداً عْلْيك وْلا يْنفكُ دْمعي مٓسبْا سْقي اللْهٓ أْشلاءً كرٓمنْ عْن البöلا وْما غضُ مöن مöقدارْها حادöثٓ البْلا وْمöمُا شْجاني أْن أٓهين مْكانٓها وْأٓهمöل قْدر ما عْهدناه مٓهمْلا أْلا اöصنْع بها يا دْهرٓ ما أْنتْ صانöع فْما كٓنتْ إöلُا عْبدْها المٓتْذْلُلا سفْكت دْماً كانْ الرقٓوء نْوالْه لْقْد جئتْها شْنعاءْ فاضöحهْ المْلا بöكْفُي سْبْتني أزرق العْين مٓطرöق عْدا فْغْدا في غيلهö مٓتْوغُلا لنöعم قْتيلٓ القْوم في يْوم عöيده قْتيلñ تٓبكُيه المْكارöمٓ وْالعلا ألا إöنُ يْومْ اöبن الحْكيم لمٓثكöل فٓؤادي فْما يْنفْكُ ما عöشتٓ مٓثكلا فْقْدناه في يْومٰ أْغْرُ مٓحجُلٰ فْفي الحْشر نْلقاه أْغرُ محجُلا سْمْت نْحوْهٓ الأْيُامٓ وْهوْ عْميدٓها فْلْم تْشكٓر النعمي وْلْم تحفظö الولا تْعاورت الأْسيافٓ مöنهٓ ممدُحاً كْريماً سْما فْوقْ السماكْين مرجلا وْخانْتهٓ رجلñ في الطْواف بöهö سْعْت فْناءْ بöصْدر للعلوم تْحمُلا وْجٓدُل لْم يْحضٓره في الحْيُ ناصر فْمن مٓبلöغٓ الأْحياءْ أْنُ مٓهْلهöلا يْدٓ اللْه في ذاكْ الأْديم مٓمْزُقاً تٓباركٓ ما هْبُت جنوباً وْشْمألا وْمöن حْزْني أن لْستٓ أْعرف ملحداً لْهٓ فْأْري للتُرب مöنهٓ مقبُلا رٓوْيدْك يا مْن قْد غْدا شامöتاً بöهö فْبöالأْمس ما كانْ العöمادْ المؤمُلا وْكٓنُا نٓغادي أْو نٓراوöحٓ بابْهٓ وْقْد ظْلُ في أْوج العٓلا مٓتْوقُلا ذكْرناهٓ يْوماً فاöستهلُت جٓفونٓنا بöدْمع إöذا ما أْمحْلْ العامٓ أْخضْلا وْمازْج مöنهٓ الحٓزنٓ طولْ اöعتبارنا وْلْم نْدرö ماذا مöنهٓما كانْ أْطوْلا وْهاجْ لْنا شْجواً تْذكُرٓ مجلسٰ لْهٓ كان يهدي الحْيُ وْالملأ الألي بöهö كانْت الدٓنيا تٓؤخُر مٓدبöراً مöنْ الناسö حْتماً أْو تٓقدُم مٓقبöلا لöتْبكö عٓيونٓ الباكيات عْلي فْتيً كْريمٰ إöذا ما أْسبْغْ العٓرف أْسجْلا عْلي خادöمö الأثار تٓتلي صْحائöفاً عْلي حامل القٓرأن يٓتلي مٓفصُلا عْلي عضٓدö الملك الُْذي قْد تضوُعت مْكارöمٓهٓ في الأْرض مöسكاً وْمندلا عْلي قاسöم الأْموال فينا عْلي الُْذي وْضْعنا عْلْيهö كٓلُ إصر عْلي عْلي وْأْنُي لْنا مöن بْعدöهö مٓتْعْلُلñ وْما كانْ في حاجاتöنا مٓتْعْلُلا أْلا يا قْصير العٓمر يا كاملْ العٓلا يْميناً لْقد غادْرت حٓزناً مٓؤثُلا يْسوء المصلُي أْن هْلْكتْ وْلْم تٓقْم عْلْيكْ صْلاهñ فيهö يْشهدٓها المْلا وْذاكْ لöأنُ الأْمرْ فيهö شْهادْهñ وْسٓنُتٓها مْحفوظْهñ لْن تٓبْدُلا فْيا أْيُٓها المْيتٓ القْديم الُْذي قْضي سْعيداً حْميداً فاضöلاً وْمفضُلا لöتْهنöك مöن رْبُ السْماء شْهادْهñ تٓلاقي بöبٓشري وْجهك المٓتْهلُلا رْثْيتٓك عْن حٓبُٰ ثْوي في جْوانöحي فْما وْدْعْ القْلب العْميدٓ وْما قْلا وْيا رٓبُ مْن أْوليتْهٓ مöنكْ نعمْه وْكٓنتْ لْهٓ ذٓخراً عْتيداً وْموئلا تْناساك حْتُي ما تْمرُ بöباله وْلْم يدُكر ذاكْ النْدي وْالتْفْضُلا يٓرابöض في مْثواكْ كٓلُ عْشيُهٰ ضْفيفْ شöواء أْو قْديراً معجُلا لْحي اللْه من يْنسي الأْذمُه رافöضاً وْيْذهْل مْهما أْصبْح الأْمر مٓشكلا حْنانْيك يا بْدر الدٓجي فْلْشْدُما تْرْكتْ بٓدورْ الأٓفق بْعدْك أٓفُلا وْكٓنتْ لöأمالي حْياهً هْنيئهً فْغادرتْ منُي اليْوم قْلباً مٓقتُلا فْلا وْأبيكْ الخْيرö ما أْنا بöالُْذي عْلي البٓعد يْنسي مöن ذمامك ما خْلا فْأْنتْ الُْذي أوْيتْني مٓتغْرُباً وْأْنتْ الُْذي أْكرْمتْني مٓتْطْفُلا فْأليتٓ لا يْنفكُ قْلبي مكمداً عْلْيك وْلا يْنفكُ دْمعي مٓسبْلا