حدثنا بشر بن فرج۔ عن نسيم بن أرج۔ قال: كنت يوم1 أظلني الشباب بظلاله الوارفه۔ وألحفني مطارفه۔ وأقطعني من اللهو فنونه۔ وكساني من الغراره4 نثره5 موضونه6۔ أوان ركوبي في السرور أكتادا7۔ واتخاذي منادمه البدور عتادا۔ إذ لا يصبح عنان همتي إلا في يد الأفراح ۔ ولا يطفي8 رائد مقلتي إلاشعاع9 خد وراح۔ ولا أقرع باب فرح إلا انفرج ولا أحاول لهوا۔ إلا تركت وصيده10 رهوا11۔ أيام أهب صبا غافي شرتي12۔ ووشي بزخرفه صافي13 غرتي۔ لا أقرع في غير مسرات إلا انتاشني۔ واستيقظ الناس من سكر المعرات حاشني14۔ فكان لذلك زمني كله سحرا۔ كأن الشباب والجذه لفؤادي سحرا۔ لا ألوي علي زائل نشوه۔ والأشياء [كلها]15 عندي16 ذي جنه17 حلوه۔ فاستغرق أنسي بكرا وأصائلا۔ والثروه تصير18 المرء صائلا۔ أغدو وأروح في سرب من أصحابي۔ والعامرين أنديه التصابي ۔ بذور يدير بهم [الجمال]19 فلكه۔ ولم يترك المجد بهم طريقا من [المحاسن]20 إلا سلكه۔ أحلهم الكمال فننه۔ وأسلكهم سننه۔ فما الملكوك إليهم وما أبناء الملوك هم الشموس سناء في أوان الدلوك21۔ ما منهم إلا من كرمت جرثومته۔ وزاحمت النعائم22 أرومته۔ ومن سقاه الأدب صفو زلاله حتي ارتوي۔ واستمي إلي عرش البلاغه فاستوي۔23ومن انعمت من جنوب الفضائل ريحه۔ فأصبح ينسب إليه من كل فخار [صريحه]24۔ [فتضوعت من عطر الفضائل ريحه]25۔ أوردهم الجمال فرضه۔ وقضي منهم وطره26 وغرضه۔ وأسكنهم داره۔ وأدار [عليهم][1]27 وحده أيه داره۔ يغشون من الهيجاء صلاها28۔ ولا يصافحون من الكتائب إلا طلاها۔ فبينما29 أنا معهم يتعاطون من المحاوره صعبا۔ (لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا۔ ولملئت منهم رعبا)30 وقد نشروا درانك31 المؤانسه والكل يحدث عما ابصر من [جانب][2] من أدبه وأنسه۔ ويرسل في ميدان المحادثه[3] مذاكي[4] ذكائه (ويطلع في سماء المجادله[5] أنوار ذكائه)[6] تقذف لجج أفكارهم لؤلؤ البيان۔ وينيطون علي لبات المسامع قلائد العقيان۔ فجاءوا بما أعجز[7] وبهر۔ أحاديث ترف رفيف الزهر۔ لو حكاها النسيم ما رنح معاطف الخمائل۔ ولا فتح من الأكمام مزرور الغلائل۔ فلم يزالوا يفرعون[8] تلك الربي۔ ويورون من أذهانهم[9] نار الحبي۔[10] ويتماحلون في النظال۔ ويتراشفون أفاويق الأفضال۔ ويهتصرون عذبات ا لإئتلاف۔ ولا يقتصرون إلا من الإختلاف41.
في ليله لم تلم فيها كواكبهىا إذا أبصرت غرر الندام تكفينا
ولابدا قمر من خدر غيبتها42 لما رأي البدر أطواق ساقينىا
ليله كأن سوادها في43 أحم الذوائب۔44 أو أجفان الحبائب۔ فلما ناهزت روحها التراقي وقال الساقي۔ قد أن افتراقي۔ وقبلت نواسم السحر۔ مباسم الزهر۔ وقام الندي إلي جبين الصباح فنضحه۔ وأزال الظلام رداءه عن منكبه وفضحه:
وتغني الحمىام ينشىد بيتىىا فوق غصن من الأراك نضيىا
أصبح الورد في الحدائق غضا فأدري الأنس حول ذاك الغدير
قام بعض الندامي۔ فقال: ألم ترعكم نسمه الخزامي۔ أما لكم في أن نبرد45 الأحشاء [من]46 وزفراتها۔ فترود ظلال47 الضال أو أثلاثها48. فان كان أمركم عليكم غمه من هذا الغمام الذي تراكم منذ عشره أيام وحجب من الشمس خدها۔ ومهما همت بالانكشاف ردها۔ وطبق49 الأرض فجاجه50 وأزلق سبلها تجاجه51۔ فقد52 حط عن وجه السماء نقابه۔ وزجر عنها عقابه۔ فقال قائل منهم لا يغرك بزواله۔ ويطمعك في انتقاله۔ فهكذا كانت صبيحه أمس فألبسها جوشانه53 خوف سهام الشمس بعدما طمحت 54إلي الانتزاه منا الرغائب۔ واسرجت الركائب:فصبرا ريثما تظفر الأبصار منها باللمح۔ وترتفع في السماء قيد رمح۔ فما55أتم كلامه۔ ولا أجف قلامه۔ حتي نشرت علي رماح الأدواح أعلامها۔ وأرشفت في أقدال56 الجبال سهامها۔ وأقبلت ترشف في ثغور الأقحوان رضابا۔ وتكسوا بحللها البهيجه57 أباطح وهضابا۔ فلما أبصروا نضاره وجه اليوم۔ وتحققوا براءته من شوائب الغيم۔ وعاينوا سباحه الشمس في لجنه الفلك۔ وذبيب58 نورها في دمىاء الحلك۔59 قاموا في الحال إلي ركائب الترحال۔ فلما اقتعدوا في60 قطارهم الأسئمه والقوارب61۔ وتعلقت أكف المهامز بأذيال الجوارب احرنجم62 علي سربهم غلام وخنس63۔ وتقاعس تقاعس أنس۔ وجعل يجهر بكلام ويجأر64۔ وينئم [نئيم]65 الأسد ويزأر۔ ويقول :بئس من عجم وما أعجم۔ وأنجم وما نجم۔ وفرط في المحامد وما أفرط۔ وقسط۔ وما أقسط لا يبالي ما أنقضت حاجته [أو راقت زجاجته]66۔ وما في الإنسان غير اللسان۔ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان۔ فهلا أعملتم القرائح۔ في وصف محيا [شمس]67 نهارنا اللائح تجعلون ذلك للأنس منبت غرسه۔ وخطبه عرسه۔ فإنها والله قد دلت68 دلاء السحاب أكف ذرورها۔69 وسدلت علي الأفئده رداء سرورها۔ وأباحت الانطلاق في أجواز البسيطه۔ وأتاحت الاعتلاق بأجواز70 كل غيطه۔ وصيرت أسيركم مطلقا۔ وفتحت لمسيرتكم بابا مغلقا۔ فأذانتكم71 لذلك من الإحسان بضاعه۔فما)لجميعكم أنسي كل ذلك(72 وأضاعه۔ وما أحسن أن يحفل ويفعم وعاء من أحسن وأنعم وأقبح۔ من يكفئ الإناء ولايكافي۔ ويكفئ قافيته73 من يوافي۔ وكلنا بكلامه يشنف أذانه۔ ويستطرف إيذانه۔ فقلنا والله لقد نسينا74۔ أري75 كلامك المعرب وما لسبتنا76 من إيلامك عقرب۔ وانتفعنا ببيانك وعجنا وملنا إلي مرادك وعجنا۔ فسبحان من أبصرك أسرار الأساليب۔ وأمكنك من أفاحيص77 العندليب۔ قال الراوي۔ فقلت: إذن فجرعوا أحدكم الجرعه۔ وأحكموا78 القرعه۔ فقالوا: لا والأدب وأهله۔ ومن أتحفك بحزنه وسهله۔ لا يتقدم احدنا أمامك۔ ولا يغمد بعد الانتضاء حسامك۔ وأنت معدل79 الأعيان۔ من نسيم80 البيان۔ فقال الغلام: لقد أعطيتم القوس باريها۔ والخيل تعرف مجاريها۔ فإنه أبو عذر81 العجائب۔ وسماء بدر النجائب۔ فإذا أنختم مطاياها به82 وحططتم۔ فعلي الخبير بها سقطتم۔ فلما أقلعت سماؤه۔ وابتلع ماؤه۔ أقبلوا علي وقالوا: بالله إلا ما جلوت علينا من سحرك حورا۔ وقلدت منا بجواهر بحرك نحورا۔ فقلت: تقدموني إلي الطعان۔83 والله المستعان۔ وأنشدت :
كأن شعاع الشمس منها إلي الثري وقد لاح في حمرالأباطح أصفرا
فقال: ما علي هذا [من]85 مزيد۔ وهيهات لولاك من يزيد۔86 أمنت بسحر المدائن۔87 وبدينهم88 اليوم دائن۔ فبحق من طوق البلاغه جيد قلمك۔ أضل الفصحاء فيء عملك۔ من بلغ من الكمال هذه الغايه۔ وحمل من الجمال89 هذه الرايه۔ حتي أخذ من قلبك نواصيه۔ وسكن من لبك صياصيه۔90 وتعالي91 حتي كان يمرئ92 من عيون استحسانك۔ وتلألأ93 برق ذكره في سماء لسانىك۔ فبحت باسمه۔ ووسمت جبين94 شعرك بوسمه۔ وأنت من نقاد الحسن وعرابه۔ لا تخدع بلمعان سرابه۔ ويدل علي الطرف95 بأخاذه۔96 قبل احتماء الخطر97 في افخاذه۔ فقلت: أنت بريء من سعادي ومسمع۔ الإسم ما وعيت۔ والوصف ما تسمع.
فقال أنا أحمد ممنوع صرفه۔ إلا أن أضاف [إلي]98 من هذا وصفه۔ فقلت: ألا أنيلك سولا۔ إلا أن تكون إليه رسولا۔ فنبغ إلي الإمتثال أي نبغ۔ وقال: ) ذلك ما كنا نبغ)99۔ قأخذت دواه وصكا۔ وصككت براحه القلم وجهه صكا۔ وكتبت:
يا شادنا ملكت رقي 100 محاسنه
واستعذب الجفن فيه دائىم السهىر
هذا وحسنك اليىوم لا يشابهىه
إلا محياك في شمس وفىي زهىر
وقد طلعنا بشط النهر في حلىك
من أبىه فأدركنىا منىك بالقمىر
لف النسيم فلينىا مىن نوافحىه
ملاحفا ما بهىا للطرف من خبىر
وقام ينظم فىي جيد الأقاح لنىا
عقدا من الدركف101الطل بالسحىر
دعاك من لو دعاه الوهم منك علي
نار الجحيم لكانت جنتىي سقىري
ومىا دعونىاك إلا أننىا صور
بدون روح وأنت الىروح للصور
وليس عندنا ما نلقي العىدو بىه
ودون لحظك حىد الصارم الذكىر
وقدك الرمح معروضا وحاجبىه
قوس وقوس و لكنه يصمىي بىلا وتىر
والإنىس مىا بيننا حطت ركائبه
في رفرف اللهو منا ثم لىم تسىر
فأخذها من يدي علي عجل۔ وذهب ما بين نشاط ووجل۔ فما كان إلا كرجع الطرف۔ حتي لاح وهو يقدمه علي طرف۔102فأشرأبت من الأصحاب الأعناق۔ وبرزت عن المحاجر103 المئاق۔104 فلما نسخ [ظلام]105 عدمه بنور الوجود۔ هام كل في حسنه حتي هم بالسجود۔ وقالوا وأفئدتهم هواء كالصريم۔ ) ما هذا بشرا ان هذا إلا ملك كريم )۔106 فقال: بعد ما حياهم بما أعاد محياهم۔ وقد أشرفنا علي النهر العظيم العنبري النسيم۔ أدام الله عزكم في ظىلال107 المسىرات۔ يا أهيل حمي الإفضال والمبرات۔ وأبعد عن ساحتكم جميع108 المضرات والمعرات۔ وأنعم صباحاصار عقد نحره لجمعكم مباحا۔ هل قال أحدكم في هذا النهر العذب المراشف وصفا يكون لمحاسنه أي كاشف۔ المفضض صباحه۔ المذهبه مع الأصيل صفاحه۔ وذي الثغر الكوثري۔ والنهر العنبري۔ قد تزين بكواكب المجاب شرجه۔109وتكسر مثل الروادف ثبجه۔110 ومده من العيون ما حلي كالحور في العيون فهو لا يزال ضاحكا إلي جلاسه۔ متهالكا في انبجاسه واختلاسه۔ ينساب في صببه كالأيم جد في هربه.
وله علي أنهار الدنيا في الشرف باع مديد۔ )تسمه الجرانا في ملا كل خاتم حديد)۔111 وقد خصبت من يمنه جنباته۔ وسكرت من كل غصن بمعينه عذباته۔ نهر يلتوي بأكارع الهضاب التواء الأرقم۔112 ويهدر هدير شدقم۔113 يجوس خلال الأجراز۔114ويلاعب تلال الأحواز۔ فيسل عليها مداه۔ ويسيل فيها نداه۔ ويولج في أعياص الغصون115 من الحباب جواهر فيخرجها في مفارقها أزاهر تموج116 روادفه۔117 وتفوح بالمسك الأذفر118 نوافحه۔119 تصول منه فاس بحسام صقيل۔ يذيب الرعب منه طاغيه النيل۔ فكان النيل يراقب من عيونه سنه۔ فلا يفيق120 إلا مره في سنه۔ وقد هبت121 مع هذا الصباح منه أنفاس۔122 تعطر منها كسائر الأقطار فاس۔ فشكر له صنعه۔ وجبر صدعه۔ إذ أنار ببروزكم إليه سماء لجته۔ وأوضح بحلولكم به سواء محجته۔ وزان بدور غروركم [المنيره]123 عنقه. فاستطاب وسيمه وعنقه124 فقلت يا سيدي جئت بها من فصها125۔ وعزوتها إلي أصها۔126 ولكن علي رسلك حتي تنزل۔ ونتخير المنزل۔ وتماط علي المطايا السروج۔ وتأخذ مصافنا كالأقمار في أشرف البروج۔ وتجلس النفوس علي بسط الراحه۔ وتسجد الكؤوس مره منك علي الراحه۔ فقال: بهت بهجر۔127 واستوجبت عقوبه الهجر۔ أءامر فتخالف أمرا۔ لقد جئت شيئا أمرا)۔128فوحياتي لأذقنهم لهذا اليوم لذاذه۔ ولا أمطرتكم من السرور طشه ورذاذه129۔ ولا استن جواد بشري في مضمار القصف حتي يجيء كل منكم لهذا النهر كما اقترحت بوصف۔130 ولتكن أنت البادي لأصحابك۔ فلا يلجون إلا من بابك۔ فقلت سمعا وطاعه۔ وما أناجز131 البضاعه وأنشدت:
لو أبىرز الله في الوجود لنىا من جلده نهرا لكىان سبىو
فجر ذيل132 الكمىال مفتخىرا يا فىاس نهرك للبها نسبىو
فقام الثاني فأسمعنا نغم المثاني إذ قال:
من كان ينكر في الأنهار فضل سبو أراه في ظلمات الوهم حيرانىا
لو ذاق133 ماء الفرات بعض ريقته مابات منبت ذاك الطق ظمئانا
ولىو أنيلىت لنيىل القبط قسمتىه لما تكسر فيه الفىلك أزمىنا
فنهض الثالث[هو]134 وعجل وأنشد وما خجل :
فكأنه والريح يخمش135 خىىىذه هيفاء تندب رسم حب هالك
وكأنىه يجىري علي فلواتىىه خضر حباب فوق برد حالك
فأنشد الرابع ما تحيا به الأموات۔ وتحن إليه الألحان والأصوات:
لو أنيحت لدجله الفرس يومىىا قطره من زلالىىه أغناهىىا
واستحقت لىىذاك إبقىاء دال عوضىو لفظ خجلىه أحياهىا
فقام الخامس يسحب ذيله ويقول: ويل لمن خانه بيانه اليوم ويله)136 وقىىال :
ألا يا نهر ما أبهىاك137مىرءي
وأطيىب مىن تنفسىك الرياحىا
أري الأنهار خجلتهىا جومىىا
فكىان سبولها عينىا وراحىىىا
إذا كىان الميىاه بهىىىا زلالا
وجىدت زلاله عسىلا وراحىىا
وما نسبوا إليىه كىل حسىىن
إلىي أن كىان يغرقهىم سماحىىا
كأن بحافتيه138المسىك ذفىىرا
إذا هىب النسيىم عليىه فاحىىا
يميل علي الأباطىح مثل قىىد
تميىد مىن غضاضته ارتياحىىا
تىراه مىع العشي مذاب تبىىر
ومهىلا139إن مررت به صباحىا
تغار140 له القبول141 وكان قىدا
فهىزت مىن معاطفه رداحىىا
وفاخره العيىون فقىام ريىىح
علي عجىل فألبسىه سلاحىا 142
تحوك من الحباب لىه دروعىا
وتنضي مىن جداولىه صفاحىا
فجىاء إلي الفرات فىراث فيىه
وأسكنىه السباسب143 والفياحىىا
وأمىا سيحىان144 فسىاج ذعرا
وجيحىان145 فقىد جاح اجتياحىا
وقال النيل نلىت علينىا فخىر
فجىر الذيىل دلا أو مراحىىىا
فاستوي السادس وقال: ما ليس بعده مقال حيث أنشد:
يكلفني وصف العيون مهفهف أبي الحسن إلا أن يكون مؤمرا
فقلت وما في القلب غيرجماله أري السحرإلا في لحاظك مفترا
فقال العيون العذب طعم زلالها فقلت وذاك الثغر أحسب كوثرا
فقال أريد النهر مالىك نائىما فقلت له والحب أدهي من الكري
كأن سبىو إذ صار سحب ذيله له نشوه المرتاح مىن قد جعفرا
فلما رأها عرائس تميس من التبيان146 في زخارف۔ وترفل من الثياب في مطارف۔ ورياضا فتحت147 رياح البلاغه أنوارها۔148 ورتقت البراعه أسوارها۔ قال: أحييتم موات السابقين من الأدباء العاشقين۔ فتبارك الله أحسن الخالقين۔ قال الراوي: وكان سابعنا صامتا لا يتكلم۔ وزفراته تنبئ عن فؤاد يتألم۔ وحاله عليه يصيح۔ ولسان دموعه فصيح۔ يهمي بدرره۔ ويرمي بشرره۔ وهو مع ذلك عبوس ملتحف برداء بوس۔ فالتفت إليه وقال من أذوي149 غصن سرورك۔ وأخوي نجم حبورك۔ ومن أقعدك عن الجري مع أقرانك۔ والطعن في لبات المعاني بمرانك۔150 أو لست تحكم نسج151 القريض۔ أو زندك فيك غير عريض۔ فإن كنت ممن يدري حوكه۔ ويحسن سبكه۔ فمالك أطفأت جمري۔ وخالفت أمري۔ فقال: إليك عني۔ فقد شغل الفؤاد بسواك۔ وما له ناقه ولا جمل في هواك۔ ولكني هائم بغزال غزل۔ هو مني بمعزل۔ فوجمالك العالي۔ ومالك من المعالي۔ إنه لأبهج منك زينا۔ وأدعج عينا۔ وأرق أوصافا۔ إن أردت إنصافا۔ وأرشق قدا۔ وأشرق خدا۔ وأملح طلعه وجبينا۔ وأكثر سحرا مبينا۔ وألعس152 مرشفا وأعذب۔ وأخلف موعدا وأكذب۔ ولو سلت عليك أنت عيونه الفواتر۔ سيوفها البواتر۔ وأراك علي قده وجنتين كقضيب۔ يحمل جنتين۔ وشاهدت [انبلاج]153 ظلام طرته154۔ وهبت عليك من نكهته كالمسك أراج۔ ولاحت لك أقمار حسنه في اسعد الأبراج۔ وسمعت منه العندليب إذا غرد علي فنن [وقد تأود لهمت في جماله]۔155 وألصقت خدك بنعاله۔ ولو رأه من ظل في سراب محاسنك تائها۔ وظل لسانه بإحسانك156 فائها۔ وأبصره الأراك وقد تأود لعمت في جماله علي كرسي جلاله في ملك ذي رعين157۔ علي النظر إلي شعاع غرته لا تقدر عين۔ وأتاه يرفل في حله ابن الحجاج158 نصر۔ لعلم أنه أولي بالنصر۔ ولقال وهو يعقل۔ إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل۔159 قال: فقام يريد فخرا وقد أنساه الحياء أيه أخري۔ فاعتدي وقال: هل ترون في بأسا۔ أو بجمالي إلياسا۔ وأنا الصارم الذكر من بادر إلي [المحاسن]160 المحاسن ۔وابتكر الدر المصون۔ المزري قوامه بالعوالي۔161 والغصون المسلم جماله في القديم والحديث۔ الذي روي كماله عن كل مكرمه حديث۔ فبينما هو بيننا قائم كالخطيب۔ يميل منه العضب162 بالفنن الرطيب۔ إذ سمعنا صوتا حنينا ضرب علي أذان163 القوم۔ وأدخل أجفانهم إلي كهف النوم۔ وسقاهم كؤوب164 الراح۔ وأخذ القلوب وراح۔ واخر165 الساقي علي ذقنه وأخرج الرياح من محتقنه۔ وجرعه ما صار به لغير جماله من الموقنين۔ فلما أفاق قال: )سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين)166 وأنشد :
هو167 الذي نغمت أذني محاسنه قد جاء في صوته يريد أوتارا
والله لو بلغت للموصلي نغىم من بعض ما عنده ما جس أوتارا
فالتفت إلي وقال: مالك لم تخص فيما رأيت منقولا ولا معقولا۔ [الفحل يحمي شوله168 معقولا169]170۔ فقلت: أراك حين سمعت داعي الفلاح۔ ألقيت السلاح۔ وخرجت من داره171 الملاح172۔ فقال: والله ما وقعت باختياري في برج الانقلاب۔ ولكن )جري المذكيات غلاب))173۔ فقلت له في إغليطه174 أما حفظت من أنيسه السفسطه۔ ما تظم به من استحسانه لصاحب هذا الصوت ما بسطه۔ فنهض وقال: ما أري هذه التعميمه)إلا مكاء وتصديه)175 فهلا برز هذا للميدان ليعجم176 عوده بين العيدان۔أما صوته فقد بهر وقهر۔ فياليت شعري كيف المخبر والخبر۔ وما له177 قد استتر من وراء الجشر۔ وغيره يدعي أنه من الحسن بمكان النسر۔ وأن أثر جماله مقتفي۔ حيث رمانا بالقصائد واختفي۔ علي أنا الا ندري هل هوعلي وفقه۔ أيه صدقه۔ لائحه في أفقه۔ أو هو زور تقوله وافتراء )وأن تسمع بالمعيدي178 خير من تراه)۔ فقام وصاحبه179 )عبوس قمطرير)180۔ يرتعش من181 الزمهرير۔ وقال [له]:182 لا ملجأ لك اليوم منا ولا عصر.183 ولا نهجر العذب للإفراط في الحضر۔184 حتي نعلم من عز في هذا الموقف وانتصر۔ فصار185 يجر أردانه186 ويغمز إخوانه۔187 فلما مرت له أنفاس عديده۔ وافي [به]188 وعليه حله حمره جديده۔ )فقال بعد ما سلم۔ وكلم بما جرح الأفئده كلم)189 أما بعد: أيها المولي بحجج جماله المىىاضيه۔ يا ليتها كانت القاضيه)190۔ وما لك تفخر بشباب صوح191 نبته۔ وروح خميسه أوسبته۔ وخذ ذبل شقيقه192۔ وجزل رقيقه۔ وقد ذوي غصنه اليانع ۔وأحاطت به كي لا يعشق كل الموانع۔ فوالله لقد جلست في غير مكانك۔ وتعرضت لهد أركانك۔ وما لك في رأس ذلك العلم نار)193۔ فخل البراح لمن يبني به المنار۔194 أنا واحد المحاسن۔ الشارب من الملاحه ماء غير أسن۔ قضيت حسن [كما]195 بل الشباب أوراقه196لايميل علي أحد إلا أعجبه وراقه۔ أغدو في زمان أفراحي۔ وأروح في أوان أمراحي۔ لبست للصبا أثواب عنفوانه)197۔ وأصبح العب198 في نواحيه۔ وأتلون199 بألوانه۔ وأما أنت فبدرك ظهر نقصانه)200۔ وروضك تتهدل201 أغصانه۔ لا يعلق بحبك إلا غمر202 بعد ما زاد العذاري203 بخدك واو عمرو۔ فقد) شب عن الطوق نحرك)۔204 ورحت وما أفلح سحرك۔ [وحال بينك وبين ما أنت عليه في اختناق ما حال بين مرثد الغنوي 205 وعناق۔ فلذ بجراثيم سحاك206۔ وتعود بجواميم [ضحاك]207 ۔فكيف تنافح من أقر له الحسان أنه الساطرون۔208 وإنما لك من بقايا الحسن ما لها بالماطرون۔209 وتدافع عن الإماره من رسخ فيها قدمه۔ ورسمه فيها [من]210 لم يعفه قدمه۔ أما سمعت قول من خالف من لحاه وعصاه۔ إذ دخلت محاسني بين لحاه وعصاه۔ [حيث أنشد]211:
أيا بدرا تهيم بىه النفىوس212 وتحيا عند رأيته الرمىوس
فلما خمدت لجاجته۔ وهمدت عجاجته۔ قال الأخر: ما أراك إلا كالطبل يفخر بصوته۔ وهو يضرب في أسته۔ تغالب بما في ظلمات البراقع۔ وتخبر215 بخلاف الواقع۔ قال: فلما رشقه بسهامه۔ ولحقه من ريبه واتهامه۔ أماط عن وجهه القناع۔ وأزاح ليريه جده من المزاح۔ فقلد من المشاهده جيدها العاطل۔) وجاء الحق وزهق الباطل)۔216 وانكشف الغطاء وانجلي۔ وبرز وقال:)أنا ابن جلي)217 فرأينا ما لا تدركه الأبصار۔ ولا تعين عليه الأنصار۔ وحال بين ساقينا وقلبه النابه۔ وقال: )ربنا لا تحملنا ما لا طاقه لنا به)218۔ فلعمري أنه لأبهج من صبيره ابن سعيد219۔ وما أنا له إلا عبيد بن سويد220۔ وأنشد:
علم البدر221 وقد أبصره: أن ذاك الخد أولي بالكمىىىال
وبدا يقرأ في صفحتىىه ها أنا المنصور في أهل الجمال
فقام صاحبه وقد نفخ في أعطافه۔ ما رأه وسمعه من أنصافه۔ وقال: إن كنت ألقيت السلم۔ وكسر القلم۔ فاكتب لنا شهاده ندحض بها حجج المعاندين. فقال اشهىدوا)وأنا معكم من الشاهدين)222۔ وأوحي إلي أن أكتب البيعه۔ وامضي بعد التلوم بيعه۔ فكتب223:
هلال وفي أفىق الجمال مطالعىه
وريم[و]224 في حشو الضلوع مرتعه
يريك إذا هىب الصبا غصن النقىا
تميىل مىا بيىن الخمائل يانعىه
إذا ما شذا ما بيننا متبسمىىا225
تحيىر رائي الىدر منىا وسامعه
فكم بات في طي المحاسن غافيا
وبىت وجفني هامىل الدمع هامعه
وقد يرتدي ثوب الهوي غير صادق
وما كىل صب تستهىل مدامعىه
ولا كل226 ظبي أكحىل بمحمىد
ولا كل أرض تستطىاب مرابعىه
إذا نظرت من غير العين للسهي
تلىوح فتخفيهىا علي سواطعىىه
أعلل سمعي ان ترنم طائىىىر
علي أيكه أن سوف يصدع ساجعه
وما كل حسن إلا كالليل مظلىم
[تنفس فيه حسنه فهىو صادعه]227
هلال تلوح الشمس وهىي منيره
فتكسىف ذاك النىور منها براقعه
ويطلعها في وجنتيها فتنجلىىي
من الحب في حشو القلوب موانعه
وتسجد أفنان الربا وهىو قائىم
فيجلسىه مىا بينهن تواضعىىه
وإن سنحت لي بالصر228يمه مغزل229
أقول أهذا الخشف230 منك مراضعه
وقد غرد المكاء231 في خوط232 بانىه
فنازعه يومىا وطىال تنازعىىه
إلي أن تولي الطير يخفض صوته
حيىاء وهىذا ريق الصوت رافعه
)فشق له من اسمه ليجلىىه)233
ومن لحنىه ما ليس يعلىم واضعه
إذا طاعه غصن الربي وطيورها
فإني علي حكىم الملاحه طائعىه
يقول وقد سلت يمينىي صارمىا
ألاعبه مهىىلا فلحظي قاطعىىه
فأي أريء تقوي علي سيوفىىه
وأي أريء تخفي علىي مصارعه
أبايعه بالطوع مني لأننىىىىي
رأيت ظباء بالعقيىق234 تبايعىىه
وقد باع جفني نومىه بجفونه235
فللىىه مبتاع الهجىوع وبائعىىه
أري يوسفا منه وأدعو محمىىدا
واسمع داوودا فقد جىل سامعىىه
فلما أبررت منها236 السحرعيانا۔ وملأت أذانهم بيانا۔ وتمت الروايه۔ تأشروا بينهم وقالوا أيه۔ فأخذها الملك237 من يدي وأنشدها علي الرؤوس۔ وأدار [من]238 خمرتها علي القوم مترعه الكؤوس۔ ثم جلس في مجلس خلافته۔ وخلع لبوس أناقته239۔ وتولي سقيه۔ وجاء القلوب بكل رقيه۔ ونشر من أبناسه شراعا۔ وأوفد المسرات علي جلاسه سراعا۔ وأهاب بالسرور فوافي يحف بنا ويدور۔ فكان ذلك اليوم لأمالنا موسما وعيدا۔ كأن الزمان يخاف من المدير وعيدا۔ فهو لا يجئ بأحدوثه إلا وأردفها بثانيه۔ ولا يغازل240 إلا مثالثه ومثانيه۔ فظهرت محاسنه وقطوفها دانيه۔ فلما خضب النهار ذؤابته241۔ وهم الليل242 أن ينسخ أيته وجمع الظلام من المغرب جيوشه وحشده۔ قام سابعنا فأنشد:
مخجل البدر ما لحسنىك مثىىل
طال في جمله المىلاح اختبىاري
نال منك الغىزال جيىدا ولحظىا
مثل ما نلت منه كىل النفىىىار
ورمته الجفون منك بسهىىىىم
فأصابت جفونىىىىه باحورار
فأمىلأ الكىأس فالعشيه243ولت
وكسرهىا الفراق ثىوب اصفرار
ذبلت244 شمسها وفىاح نسيىم
جىر ذيلاعلي كثيب العىرار245
وتمشي246 بين الأزاهىر هونىا
ويسىوم الغصىون بيىن ازورار
وبىدت رايىه الظىلام فولىي
مقبىل الضوء لائىىذا بالفىرار
غير أنىا إذا حضىرت بليىىل
مىن محياك حىول شمس النهار
وإذا ما شىدوت بالبيىد كنىىا
بيىن غصن وحنىوه247 وهىزار
فاغرس الحب في القلوب بلحظ
واسقىه بالأتىىاي لابالعقىىار
واصببنها كمىا تلىون صىب
قىد كسىاه السقام بعىد المىزار
تتحلىي الكىؤوس منه بىىدر
مىن حبىاب وحلىه من نضىار
[فأدرها عرائسىا قىد أباحىت
مرشفا طاب إلا عنه اصطباري]248
فقلنا والله لقد أحددت القلوب249 منا أي إحداد۔ وكانت علي فقدان250 مثلك لابسه الحداد۔ وحياتك لو أنصفوك لردوا كل جوهره إلي عدنها وهو فوك فما في القلائد مثلها يتيمه۔ فهي للقصائد نعم التميمه۔ جعلتها تمام النسك۔ فجاءت وختامها مسك. انتهت۔ [وصلي الله علي سيدنا ومولانا محمد وأله وصحبه وسلم تسليما]251.
نشر هذا المقال في مجله البحث العلمي بالرباط
1 ممن ترجموا له: الأب شيخو: الأداب العربيه في القرن التاسع عشر2/23ى 24. ابن الموقت: السعاده الأبديه:2/417۔ النسخه المحققه . عباس بن إبرهيم: الإعلام7/8. كنون:ذكريات مشاهير المغرب عدد4. السرغيني: حديقه الأزهار. أسكيرج:رفع النقاب.ل.بروفنسال: مؤرخو الشرفاء. وغير هذا.
6 - الموضونه: الدرع المنسوجه. قال تعالي:[ ثله من الأولين وقليل من الأخرين علي سرور موضونه] سوره الواقعه الأيه 13.
قال الأعشي:
ومن نسج داود موضونه تساق مع الحي عيرا فعيرا.
ومنه وضين الناقه: وهو البطان من السيور إذا نسج بعضه علي بعض مضاعفا.
7 -أكتادا: الكتد مجمع الكتفين من الإنسان والفرس۔ أو ما بين الكاهل إلي الظهر.
8 - في[ أ] و [ب] يطبي.
9 - في[ أ] شجاع
10 – وصيده: الفناء والقبه.
11 – رهوا: السهل الساكن. قال تعالي:[ واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون] الدخان 24.
وقيل الرهو المكان الدمث أي اللين ذو الرمل. وقال الشاعر القطامي التغلبي:
يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذله ولا الصدور علي الإعجاز تتكل
12 – شرتي" الحده النشاط.
13 – في[ ب ]غافي.
14 – في[ ج] حاشاني۔ وما أثبتناه تتوازن به القرينتان.
15 – ما بين المعقوفين ساقط من ج.
16 – في [ج] عندي وهو تحريف.
17 – جنه" الأحمق.
18 – في [ج ]تجعل.
19 - ما بين المعقوفين ساقط من[ ج].
20 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
21 – أوان الدلوك: غروب الشمس أو اصفرارها. قال تعالي:[ أقم الصلاه لدلوك الشمس إلي غسق الليل] الإسراء 78.
وقال الراجز:
هذا مقام قدمي رباح للشمس حتي دلكت براح
ورباح: اسم ساقي الإبل.
22 – النعائم: من منازل القمر.
23 – في [ ج ]واستوي.
24 - ما بين المعقوفين ساقط من[ ج].
25 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ ]و[ ب].
26 – في[ ج] أربه.
[1][1]
27 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
28 – صلاها: حرها.
29 – في[ ج ]فبينما.
30 – اقتباس من الأيه 18 سوره الكهف.
31 – درانك: نوع من البسط.
32ى ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
[3] ى في [ج] المحاوره.
[4] ى مذاكي: جمع مذكي۔ وهو من الخيل ما تمت سنه وكملت قوته.
[5] ى في [أ] و[ج] المجادله.
[6] ى ذكائه: بضم الذال ۔ الشمس.
[7] ى في [ج] أعز.
[8] ى يفرعون: يصعدون وينزلون۔ أو جول فيها.
[9] ى في [ب]أذانهم۔ وما أثبتناه هو الأنسب.
[10] ى نار الحبا: أظن أنه يريد نار الحبائب۔ وهي ما تقدح قوائم الفرس بالليل۔ أوشيء يضيء بالليل۔ أو النار الخفيه۔ وإنما بثرها لتتوازن له قرينه السجع. جاء في [ ضرائر الشعر] لابن عصفور:[ وقد يحدفون من أخر الكلمه أكثر من حرف واحد إذا اضطر إلي ذلك۔ وهو قليل جدا لايجوز القياس عليه۔ نحو قول أبي دؤاد:
44 - كىذا في جميع النسخ وهو تصحيف صوابه بالىذال المعجمه.
45 - في[ أ]و [ج] تبرد وهو خطأ.
46 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
47 - في[ أ] و[ج] ضلال وهو تصحيف.
48 - الضال أو أثلاثها: نوعان من الشجر.
49 - في[ ج ]ضيف.
50 - ف [ب ]و[ ج] فجاجه وهو خطأ.
51 - كذا في جميع النسخ وصوابه ثجاجه وثج الماء سال.
52 - في [ج ]فقط وهو تصحيف.
53 - جوشانه: الصدر والدرع.
54 - في [ج] بعد ان.
55 - في[ ب ]فلما.
56 -أقدا ل: رؤوس الجبال.
57 - في [ج] البهيه.
58 - كذا في جميع النسخ وهو تصحيف صوابه بدال مهمله.
59 - ذماء الحلك: بقيه الروح في المدبوح ويقال أن الضب أول الحيوان ذماء
60 - في[ ب ]من بدل في
61 - في[ أ ]و [ج ]القوارب.
62 - احرنجم القوم أو الإبل: اجتمعوا وازدحموا.
63 - خنس تأخر وتنحي
64 - يجار: يرفع صونه بالدعاء أو تضرع و استغاث
65 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج] والنئيم صوت الأسد
66 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ] و[ ج].
67 - ما بين المعقوفين ساقط من[ ب].
68 - كىذا في جميع النسخ والصواب أدلت
69 - في [ب ]دورها والصواب ما أثبتناه۔ وذرورها شروقها من ذرت الشمس كثر نورها وأشرقت
70 - في[ ب] احواز وهو تصحيف ۔واجواز: ج جوز وسط الشيء
71 - ومثله في[ ب] أما[ ج] فبذال معجمه
72 - كىذا وفي[ ب][ فما لجميعكم كل ذلك أنساه]. أما[ ج[ففيها [فما لجميعكم أنسي كل ذلك ].
73 - في [ ب] قافيه ويكفي قافيته والاكفاء عيب في القوافي.
74 - في[ أ] و[ ج] نسينا وهو خطأ۔ ولسب العسل أو نحوه لعقه
75 - الأري: العسل
76 - في[ أ ]و[ج] لبستنا وقد أثبتنا ما في [ب]. ولسبته العقرب لدغته.
77 - وكر بعض الطيور
78 - في[ أ] و [ج] وحكموا۔ أما[ ب ]أو حكموا.
79 - ومثله في [ج] أما [ب] ففيها معول.
80 - ومثله في[ ج ]أما[ ب] ففيها نسيج.
81 - أبو عذر: من معاني العذر البكاري وهو أبو عذريها۔ الأول من اقتضها. وفي أساس البلاغه للزمخشري: هو أبو عذريها۔ لأول من اقتضها۔ ثم قيل هو أبو عذري هذا الكلام.
82 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ ]و[ ج].
83 - في [ج] للطعان.
84 - في [ج ]تقبلها وهو تصحيف.
85 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ] و[ ب].
86 - في[ أ] يريد وهو تصحيف.
87 - المدائن: مدينه كسري قرب بغداد سميت لكبرها.
88 - في [ج] وبسحرهم وهو خطأ.
89 -في[ ج] الجال وهو خطأ.
90 - صياصيه: الصيصه الحصن وكل ما امتنع به۔ ومنه شوكه الديك وقرن البقر۔ وشوكه الحايك. قال تعالي: )وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم ) سوره الأحزاب 26.
وقال دريد بن الصمت يرثي أخاه:
نظرت إليه والرماح تنو شه كوقع الصياصي في النسيج الممدد
91 - في[ أ ]تعلي وهو تصحيف
92 - في[ ج] برئ وهو خطأ.
93 - في[ أ] و[ب] وتلالي.
94 - في[ أ] و [ ج] حيش۔ وما أثبتناه هو الأنسب.
95 - الطرف: بالكسر الكريم.
96 - في [ب] و[ج] بإخاده بدال مهمله.
97 - في [ج] الخطر.
98 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
99 - اقتباس من الأيه 64 من سوره الكهف ) قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا علي أثارهما...).
100 - في[ أ ]و[ ج ]رقاه وهو تصحيف.
101 – في[ أ ]و[ ج] كيف وهو خطأ.
102 - الطرف: بكسر أوله وسكون الراء الفرس.
103 - في [أ] و [ج] محافر وهو تصحيف.
104 - في[ ج]الاماق.
105 - ما بين المعقوفين سافط من [ج].
106 - اقتباس من الأيه 31 سوره يوسف ) وقلن حاش لله ما هىذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم).
107 - في [أ] و [ج] يا ظلال.
108 - في[ ج ]كل بدل جميع.
109 - في [ج] شرحه بدل شرجه وهو تصحيف. ومجره السماء تسمي شرجا.
110 - الثبج: محركه ما بين الكاهل إلي الظهر ووسط الشيء.
111 - في[ أ ]قسمه الجسر أنا في ملا خاتم ) وهو خطأ.
112 - التواء الأرقم: أخبث الحيات.
113 - هدير شدقم: الأسد والواسع الشدق۔ وفحل للنعمان بن المنىذر۔ ومنه الشدقميات من الإبل.
114 - الاجراز: ج. جرز الأرض التي لا تنبت أو أكل نباتها أو لم يصبها مطر. قال تعالي في سوره الكهف الأيه 8: [وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا). وقال عز من قائل في سوره االسجده الأيه 27 [أو لم يروا أنا نسوق الماء إلي الأرض الجرز فنخرج به زرعا) .وقال الراجز: قد جرفتهم السنون الأجراز).
115 - اعياص الغصون: الشجر الكثير الملتف ج: عيصان.
116 - في [ج] تموج وهو تصحيف.
117 - في[ ج] روافده.
118 - في[ ب] الادفر بدال مهمله وهو تصحيف. والأذفر: جيد الرائحه.
119 - كىذا في جميع النسخ ولعله يريد نوا فجه۔ أي وعاء المسك.
120 - في[ ب ]يفيض.
121 - في [ج ]بعث۔ وما أثبتناه هو الأنسب.
122 - في [ب] بأنفاس.
123 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
124 - رسيمه وعنقه: نوعان من السيل.
125 - فصها: اصل الأمر وحقيقته. قال عبدالله بن معاويه:
وأخر تحبىىه أنوكىىىىا ويأتيك بالأمىر من فصىىىه
126 - أصها: الأص والإص: الأصل. انشد. ابن بري القلاخ:
128 - امرا منكرا: الداهيه العظيمه. قال تعالي في سوره الكهف 71:[ فانطلقا حتي إذا ركبا في السفينه خرقها۔ قال أخرقتها لتغرق أهلها۔ لقد جئت شيئا امرا) .وقال الشاعر:
لقد لقي الأقران مني نكرا داهيه دهياء إذا امىىىرا
وهو مأخوذ من الأمر لأنه الفاسد الذي يحتاج أن يأمر بتركه إلي الصلاح.
129 - الطش: المطر الضعيف وهو فوق الرذاذ.
130 - عباره[ج ]حتي يجيء كل واحد لهىذا النهر بوصف).
131 - في[ أ ]و[ ب] [ وما أنا جر) أما[ ج] ففيها[ وما أنا جز]۔ولعل الصواب وما أنا مجز).
132 - في[ ب ]و[ج] دليل بدال مهمله وهو تصحيف.
133 - قي [ أ] ظاق وهو خطأ .
134 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ ]و[ج ]فأضفناه من[ ب].
135 - يخمس: الخدش واللطم.
136 - عباره[ ج] ويل من خانه البيان ويله).
137 - في[ أ] و[ج] ما أبكاك وما أثبتناه من[ ب ]هو الأنسب.
138 - في [ج] باحتيه.
139 - مهلا: بضم وسكون ثانيه الفضه.
140 - في [ب] تعار له وهو تصحيف.
141 - القبول: كصبور ريح الصبا لأنها تقابل الدبور۔ أو لأنها تقابل باب الكعبه.
142 - إشاره إلي التجاعيد التي يحدثها الريح علي صفحات الماء۔ ومثيل هذا ما حكي عن المعتمد بن عباد لما ركب النهر يوما ومعه ابن عمار وقد زردت الريح النهر فقال ابن عمار أجز:
) ضع الريح من الماء زرد).
فأطال ابن عمار الفكره فقالت امرأه:
) أي درع لقتال لو جمد(.
فتعجب المعتمد من حسن ما أتت به.
143 - السباسب: المفازه أو الأرض المستويه.
144 - في [ج ]سيجان وهو تصحيف والصواب هو ما أثبتناه من ساح الماء إذا سال۔ وهو نهر بالثغر من نواحي المصيصه نهر أدنه بين انطاكيه والروم يمر بأدنه۔ ثم ينفصل عنها سته أميال فيصب في بحر الروم. قال المتنبي في مدح سيف الدوله:
أخو غزوات ما تغب سيوفه رقابهم إلا وسيحىىىان جامىىىىىد
145 - في[ ج] جيان وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. وجيحان: بالفتح ثم السكون والحاء المهمله وألف و نون۔ نهر بالمصيصه بالثغر الشامي ومخرجه من بلاد الروم ويمر حتي يصب بمدينه تعرف بكفر يبا بازاء المصيصه۔ قال عدي بن الرقاع العاملي:
فبت ألهي من المنام بمىىىىىىا أري وفي الشيب عن بعض البطاله زاجر
بساجيه العينين خوذ يلذ ها إذا طرق الليل الضجيع المباشىىىر
158 - ابن الحجاج: نصر بن حجاج بدون تعريف. وحكايته مع عمر بن الخطاب مشهوره. كان عمر يعس ليله فسمع قريعه بنت همام الرهتاء تقول:
ألا سبيل إلي خمر فأشريها أم سبيل إلي نصر بن حجاج
فلما اصبح سأل عن نصر هذا وأرسل في طلبه فلما جيء به ألفاه من احسن الناس شعرا وأصبحهم وجها۔ فأمره أن ينظم شعره ففعل فازداد حسنا۔ فقال: عمر: لا والذي نفسي بيده لا تكون بأرض أنا بها۔ وأمر له بما يصلحه وسيره الي البصره.
159 - نهر معقل: منسوب إلي معقل بن يسار بن عبد الله المزني۔ وهو نهر معروف بالبصره۔ فمه عند فم نهر الاجانه. قال ابن سبه: لما حفر زياد نهر معقل ولم يبق إلا إطلاقه تيمن بمعقل بن يسار صاحب النبيr ۔ فأمر بفتقه فنسب إليه.
163 - اقتباس من الأيه 11 سوره الكهف ) فضربنا علي أذانهم في الكهف سنين عددا) ومعني ضربنا علي أذانهم: سلطنا عليهم النوم. وهو من الكلام البالغ في الفصاحه۔ قال الأسود بن يعفر النهشلي الضرير:
ومن الحوادث لا أبا لك أننىىىىي ضربت علي الأرض بالأسىىىىىىداد
أي سدت علي الطريق.
164 - كذا في جميع النسخ وهو خطأ والصواب أكواب.
165 - أخر : أسقطه۔ بوزن افعل من خر المضعف.
166 - مقتبس من الأيه 143 ) الأعراف) )فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين).
173 - هو من مثل )جري المذكيات غلاب) يضرب لمن يوصف بالتبريز علي أقرانه في حلبه الفضل. وأول من قاله قيس بن زهير.
174 - اغليطه: أذنه.
175 - مقتبس من الأيه 35 سوره الأنفال: )وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديه).
والمكاء: الصفير۔ والتصديه: التصفيق.
176 - ليعجم عوده: ليختبره۔ قال الحجاج بن يوسف الثقفي عند توليه العراق: )... أن أمير المؤمنين نثر كنانته بين يديه وعجم عيدانها۔ فوجدني أمرها عودا۔ وأصلبها مكسر۔ فرماكم بي...).
177 -في[ أ] و[ج] وما قاله.
178 - كذا في جميع النسخ يحذف ياء النسبه۔ والصواب كما جاء في المثل: )تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) ويضرب لمن خبره خير من مرأه۔ وأول من قاله المنذر بن ماء السماء.
179 - في [ب] من صاحبه.
180 - مقتبس من الأيه 10 سوره الإنسان: ) إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا).
181 - في[ أ ]و [ج]] في الزمهرير.
182 - ما بين المعقوفين ساقط من[ أ ]و[ج].
183 - العصر: المنجاه.
184 - في[ أ] و [ج] الحضر أما [ب] ففيها الخصر۔ وصوابه الخصر بفتح الخاء والصاد وهو البرد.
والعباره مقتبسه من بيت المعري الذي يقول فيه:
لو اختصرتم من الإحسان زرتكم والعذب يهجر للإفراط في الخصر
185 - في[ ب] فسار وهو تصحيف.
186 - في[ ب] إرذانه بدال معجمه وهو تصحيف والأردان ج: ردن أصل الكم.
187 - في [ج] إخوانه بدل أخدانه۔ والأخدان: الحبيب والصاحب.
188 - ما بين المعقوفين ساقط [ب].
189 - عباره [ج]: )فقال بعد ما سلم وكلم الأفئده بما كلم).
190 - مقتبس من الأيه 27 سوره الحاقه.
191 - في [ج] ضوح بدل صوح وهو تصحيف وصوح بمعني يبس قال الشاعر د عبل الخزاعي
لعمر أبيك ما نسب المعلي إلي كرم وفي الدنيا كريىىم
ولكن البلاد إذا اقشعرت وصوح نبتها رعي الهشيم
192 - يريد الزهر الذي يسمي بشقائق النعمان.
193 - مقتبس من بيت للخنساء.
وان صخرا لتأتم الهداه بىىىىىه كىىىىىىىأنه علم في رأسىىىىىىه نىىىىىار
194 - مقتبس من بيت لجرير:
خل الطريق لمن يبني المنار به وابرز ببرزه حيث اضطرك القدر
195 - ما بين المعقوفين ساقط من[ ج].
196 - في[ أ] أوراقه.
197 - عباره [ب] )وأبيت مع الصبا في أثواب عنفوانه) أما [أ] ففيها )ورأيت مع الصبا في أثواب عنفوانه).
204 - مقتبس من المثل) كبر عمرو عن الطوق) وأول من قاله جديمه الأبرش.
205 - مرشد الغنوي: هو مرشد بن أبي مرشد الغنوي بعثه رسول الله[ ص] إلي مكه ليخرج منها ناسا من المسلمين۔ وكان قويا شجاعا فدعته امرأه يقال لها عناق إلي نفسها فأبي وكانت خلته في الجاهليه۔ فقالت: هل لك أن تتزوج بي فقال: حتي استأذن رسول الله [ص] فلما رجع استأذن في التزوج بها فنزل قوله تعالي:) ولا تنكحوا المشركات حتي يؤمن۔ ولأمه مؤمنه خير من مشركه ولو أعجبتكم...) الأيه 221 البقره.
206 - سحاك: شجر شائك .
207 - ما بين المعقوفين ساقط من [ج].
208 - الساطرون: ملك من ملوك العجم قتله سابور ذو الأكتاف.
209 - الماطرون: جاء في معجم البلدان) ج 7 ص 366۔ الماطرون: بكسر الطاء موضع بالشام قرب دمشق. قال يزيد بن معاويه:
أب هذا الهم فاكتنعىىىىىىىىىىا وأمر الىىىىىىىنوم فامتنعىىىىىىىىا