(ألمم بمغني الٔيمن من ذْا الٔمجٔلس ... وأدر بساحته نٓجٓوم الأكؤس) (واسعد فْإöن الدُْهٔر أسعد أْهله ... وأحلهم فöيهö حٓلٓول المعرس) (واشرب هنيء البال فöي جنباته ... يٓغٔنöيك عْن جيرون أهل الٔمٓقْدُس) (واصرف عْن الزهراء ذكرك ساليا ... وْعْن الخورنق والرسوم الدُْرٔس) (لْو قلت مْا نْالْتٔ بْدْائöع حسنه ... غرف البديع وْحقُ مجدك لم تس) (نصر تحف بöهö المحاسن كلهْا ... وتحار فöي مرأه عين الأكيس) (فْإöذا أردٔت إöصْابْه الٔأْغٔرْاض من ... كل المني أْو كل معني أنفس) (أرسل مهام اللُْفٔظ فöي أكنافه ... إöن الحنايا الحدب فöيهö كالقس) (لْا شْئء أهني من تفييء ظله ... المخضل أْو من زهره المتنفس) (تتمثل الأزهار فöي أنهاره ... مثل المجره والنجوم النكس) (وْتري الجداول تلتوي بغصونه ... تحكي البرين عْن الغواني الميس) (طابت حسي الكاسات تْحت ظلاله ... وتسابقوا اللُْذُْات نْحٔو المحتس) (يْا منزلا قد خصصته سْعْادْه ... واستبدلته أنعما من أبؤس) (أْصبْحت مأوي للوزير مٓحْمُْد ... نجل الأدارسه الٔكöرْام المغرس) (إöنٔسْان عين الٔكْؤن من لبست بöهö ... رتب العلي أبهي وأبهج ملبس) (يْا أْيهْا الٔبْحٔر الُْذöي من فيضه ... كل الٔأْمْانöي والغني للٔمٓفلس) (يهنيك ذْا الٔقصر الُْذöي أنشأته ... بالسعد فöي عْام انٔشöرْاح الٔأْنٔفس) (قْابل قدور الدوح فöي جنباته ... بالغيد ترفل فöي بهي السندس) (وْمْتي شربت زلاله فامزج بöهö ... رْاح المراشف من أغن ألعس) (لْا زلت تشرف من مطالع سعده ... كالبدر يظٔهر من خلال الحندس) (والدهر يخٔدم جانبيك ويحتمي ... بجلالك العالي الٔأْعْز الأقعس)