(هذي الٔحْيْاه شْبيهْه الأحلام ... مْا النُْاس إöن حققت غير نيام) (حسب الٔفْتي إöن كْانْ يعقل أْن يري ... مöنٔهٓ لأدام رٓؤٔيْه استعلام) (فْيري بدايه كل حْيُ تْنٔتْهöي ... أبدا وْإöن طْال المدا لتْمام) (وْالنُْفس من حجب الٔهوي فöي غْفلْه ... عْمُْا يٓرْاد بهْا من الٔأْحٔكْام) (أوليس يْكٔفöي مْا يري متعاقبا ... بْين الوري من سطوه الٔأْيُْام) (من لم يصب فöي نْفسه فمصابه ... بحبيبه حكما علي إöلٔزْام) (بعد الشبيبه شيبْه يخٔشْي لْهْا ... ذٓو صöحْه أْن يبتلي بسقام) (دْار أٓرöيد بهْا العبور لغْئرهْا ... ويظنها الٔمْغٔرٓور دْار مقْام) (منع الٔبْقْاء بهْا تخْالف حْالهْا ... وتكرر الٔإöشٔرْاق والإظلام) (لْو كْانْ ينجو من رداها مْالك ... فöي كْثٔرْه الٔأْنٔصْار والخدام) (لنجا أْمöير الٔمٓؤمنöينْ وْمن غْدا ... أْعلْي مٓلٓوك الأْرٔض نجل هöشْام) (خير السلاطين الُْذين تقدمٓوا ... فöي الغرب أوفي الشرق أْو فöي الشُْام) (سر الٔإöلْه وْرْحٔمْه منشوره ... كْانْت سرادق مöلُْه الٔإöسٔلْام) (قصدته عْادöيه الٔحمام فْمْا عدت ... إöن هددت علما من الٔأْعٔلْام) (لم تحجب الٔحجاب مöنٔهْا طْارöقًا ... كلا وْلْا دفعت يْد الأقوام) (وْالٔملك فöي عز مهيب شامخ ... وإمامه فöي جرٔأْه الضرغام) (عجبا لْهْا لم تخش من فتكاته ... والأسد تزأر حوله وتحامي) (عجبا لْهْا لم تستح من وْجهه ... وْالٔوْجٔه أبهج من بدور تْمام) (عجبا لْهْا لم ترع طول قöيْامه ... متهجدا لله خير قيام) (تْبًُا لْهْا لم تدر من فجعت بöهö ... من مٓعتق وأرامل الٔأْئتْام) (أسفا علي ذْات الٔجلْال وْأْنه ... لأجل من أْسف وفرط هيام) (يْا مْالöكًا كْانْت لنا أْيُْامه ... ظلا ظليلا دْائöم الإنعام) (لْا ضير أْنُْك قد رحلت ميمما ... دْار الهناء وجنه الٔإöكٔرْام) (فöي حْضٔرْه تْغٔدٓو عْلْئك بشائر ... من حورها بöتْحöيُْه وْسْلام) (ضاجعت فöي تöلٔكْ الٔقٓصٓور كواعبا ... دريه الألوان والأجسام) (تسقيك صرف السلسبيل مروقا ... وتدير كأسا من مدام مدام) (فلك الرضي فانعم بöمْا أْعٔطيته ... وْلْك الهناء بنيل كل مرام) بْقöيُْه أْخٔبْار أْمöير الٔمٓؤمنöينْ الٔمولي عبد الرُْحٔمْن وْسيرْته ومأثره