وقال الشريف المذكور يهنيني: هنيئا مريئا بلوغ مني بلثم شفاه ورشف رضاب وضم وحسن مواصله تفرج بالطبع كرب اغتراب فدم في اعتزاز يؤمك ما يسر ويجفوك كل اضطراب فأجبته بقولي: حباك الالاه رفيع الجناب ونلت مناك بغير حساب وأولاك من فضله منه يوافق فعلك متن الصواب نعم ليس لي لذه غير ما ذكرت فعنك كشف النقاب فأجابني بقوله: ملأت بلطفك وسع الرحاب وملكت حسنا جميع الرقاب تمتع بذاك مقدمه وبالقصد عزز بفور الذهاب فان شمت عجزا فدونك ما يؤثر في الأير منك انتصاب